Yahoo!

تطوير ودعم خطة أمن بغداد ضمان لحيويتها ونجاحها

كتبها الاعلامي الصحفي ، في 12 شباط 2007 الساعة: 20:53 م

kadhim3004@yahoo.com

12 – 2 - 2007

 

 

لضمان نجاح الخطة الامنية في بغداد يجب ان تدعم الخطة وتتطور لتشمل عدة محاور رئيسية منها محاربة الارهاب الاجرامي والتكفيري ورفع كفاءة القوى الامنية الوطنية واعادة تقييمها بما يخدم مصلحة الشعب العليا بالاضافة الى بناء اعلام يؤدي الى هزيمة الارهاب باستخدام اساليب الحرب النفسية والالتزام بنشر الحقائق بكل شفافية ومهنية:

 

محاربة الارهاب والاجرام

·  دراسة تفتيت التنظيمات التي ساندت السلفية الجهادية التكفيرية وساعدت في ذبح الشعب العراقي وتنقية الأجهزة الأمنية منهم.

·  تجفيف منابع الارهاب وتجنيب البلاد اسباب الحرب الطائفية ، فعلى الدولة السيطرة على الموارد الاقتصادية والاستثمارات واموال المنح الدولية بالاضافة على مكافحة التهريب والفساد الاداري والمالي  ,  كذلك وضع اليد على الاموال التي تهبها الدول المجاورة بحجة المساعدات الانسانية او اعادة اعمار المساجد المهدمة ومساندة هذه الطائفة او تلك ,  واعادة النظر بآلية الصرف والميزانية لبعض الهيئات المستقلة ومنها الوقفين السني والشيعي التي من المحتمل بانها تدعم  الارهاب

·  ضرب مجاميع الارهابيين فيما بينها واضعافها بعد الولوج الى دواخل منظماتهم ويتم ذلك من خلال التحقيق مع قادة المعتقلين من قبل لجان تحقيقية خاصة يدخل في عضويتها علماء نفس وساسة ومحقيين.

·  تحديد الجهات التي تحاول فرض افكار الوهابية او السلفية الجهادية وتطبيقها في العراق لانها تقوم  بتمويل الارهابيين ليقوموا بعملياتهم الاجرامية واستخدام ورقة الطائفية عن طريق جرائم القتل و التهجير على الهوية التي يتعرض لها الشيعة في مناطق متعددة في العراق وخصوصاً في العاصمة بغداد كمناطق الدورة والغزالية والطارمية وابو غريب وغيرها من مناطق ديالى والمنطقة الغربية .

·  مواجهة الارهاب والقضاء عليه عبر العمل الثقافي والفكري والنفسي والاعلامي ، المكثف والسليم ، في اوساط المجتمع لنشر حالة الحوار والنقاش بما يؤدي الى فضح الفكر الارهابي وتصحيح مايمكن تصحيحه في اذهان من سقط في فخ التضليل والافكار المنحرفة.

·  متابعة مراكز ومعسكرات التدريب في دول الجوار التي تؤهل المغرر بهم من البهائم البشرية للقيام بأعمال ارهابية وبعض منها أنشيء داخل بعض المناطق الصحراوية والحدود الغربية في العراق او تم استغلال معسكرات الجيش الملغاة لهذا الغرض.

·  ضرورة متابعة كافة المؤشرات والانباء التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاصيل عن تفجير قبة الامامين العسكريين في سامراء العراق

كتبها الاعلامي الصحفي ، في 12 شباط 2007 الساعة: 20:45 م

 

حادث تفجير مرقد الامامين العسكريين (ع)

 

ادناه التقرير المعد من قبل اللواء —— والمتضمن خلاصة استطلاعه لحادث التفجير الارهابي في سامراء والذي يستوضح فيه ما يلي:-

 

1 - ابتدأت مهمة الاستطلاع داخل الحضرة الشريفة يوم 9/3/2006 من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الرابعة والنصف عصرا ، وتم تثبيت المعلومات التاليه بشكل علمي وبمعادلات رياضية متقنة.

 

أ- الحاق الدمار والتخريب في الضريح ومحيطه وتخريب (رواق) الضريح ومقام غيبة الامام المهدي (عج) اضافة الى انهيار البناء الخارجي لمحيط البناء وقلع الابواب وتكسر الزجاج وتشقق القشرة الخارجية مع نسف القبة الرئيسية للامام وقبتي مقام الغيبة.

 

ب- تم توزيع المتفجرات على شكل حشوات رئيسية ، تسعة منها في اركان صحن الضريح وضعت بعد تثبيت اماكنها باستخدام مثاقب كهربائية ، مع حشوة رئيسية على الضريح ، ووضع متفجرات في رواق الصحن (الممرات) ، وعلى محيطه بزاوية (360 درجة) ، ووضع حشوات اخرى بين الجدار الخارجي الجديد والقديم بعد عمل حفر مخصصة لوضعها، وربط جميع هذه المتفجرات بحلقة رئيسية من فتيل الصعق (الكورتكس) وكبسولات تقوية الانفجار ثم ربطها بجهاز (ريموت كونترول) يتك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تشكيل مكتب اعلامي استراتيجي للأمن الوطني لدحر الارهاب

كتبها الاعلامي الصحفي ، في 11 شباط 2007 الساعة: 18:27 م

تشكيل مكتب اعلامي استراتيجي للأمن الوطني لدحر الارهاب

·  لسد باب الذرائع امام تصريحات المسؤولين المتناقضة او الاستعراضية او التي تكشف اسرارا لا داعي لاعلانها ، بالاضافة الى اهمية مواجهة الارهاب نحتاج الى معرفة اسس الحرب النفسية لدحره ، يمكن تشكيل مكتب اعلامي خاص بوزارتي الدفاع والداخلية متصل باجهزة اعلامية كفوءة ونشطة ومكاتب استشارية متخصصة بالعلاقات العامة  واخرى استخباراتية  لبث روح الوعي الجماهيري وتنمية الحس الوطني ، وضرورة الأستعانة بوسائل الأعلام المختلفة والتنسيق معها ايضا.

    مهمة هذا المكتب هي:

·       تحسين صورة الشرطة والحرس الوطني.

·       تحسين صورة القادة السياسيين والوطنيين.

·       توضيح الجانب الاجرامي في تنفيذ عمليات الجهاد المزعومة وشرعيتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقترحات لرفع فاعلية الخطة الامنية – خطة فرض القانون

كتبها الاعلامي الصحفي ، في 11 شباط 2007 الساعة: 18:22 م

مقترحات لرفع فاعلية الخطة الامنية – خطة فرض القانون

 

11 -2 – 2007

 

 

عند استقرائنا للخطة الامنية السابقة معا الى الامام نجد بان هنالك اخطاءا قاتلة ولكن هنالك مقترحات يمكن بواسطتها تحسين الاداء وانجاح الخطة الامنية الجديدة كونها امتدادا للسابقة من خلال هذه النقاط والملاحظات:

 

التاكيد على اهمية تطبيق الخطة الامنية ومعالجة الثغرات التي تواجهها من خلال:

·       عقد لقاءات دورية مع ممثلي الاحزاب والقادة من الوطنيين العراقيين والرموز السياسية المخلصة.

·       فتح قنوات منظمة مع رؤساء العشائر والوجهاء.

·  عقد اللقاءات المباشرة مع رجال الدين والمرجعيات الدينية لاهمية الدور الذي تضطلع به في التهدئة وضبط المواقف بما يعبر عن رؤيا بعيدة الأمد للمستقبل ولتجنب الحرب الاهلية التي راهن عليها أعداء الاسلام والأنسانية.

·       تشكيل لجان محلية لغرض تأمين تدابير الحيطة والحذر للمناطق السكانية .

·  الاستفادة من اصحاب الخبرة كالاساتذة الجامعيين والصحافيين في المجالات الاعلامية والاجتماعية والحرب النفسية .

 

دور وسائل الاعلام

على الاعلام ان يمد جسور المحبة والثقة بين المواطنين ورجال الشرطة والجيش واعطاء الصورة النقية الحسنة لهم وتصوير معاناتهم اليومية في احلال الامن في بغداد .

 

التنسيق بين المواطن والقوات الامنية المنتشرة

 قيام اجهزة الشرطة والجيش وبالتنسيق مع اهالي المناطق بطمأنتهم ومساعدتهم على حماية انفسهم ضد الهجمات الارهابية , بلالاضافة الى توعيتهم امنيا في كيفية اتخاذ  الاجراءات الصحيحة لحماية انفسهم ضد الخارجين على القانون والارهابيين .

 

تقدير اعمال المتميزين

 على المسؤولين ان يتقدموا بالشكر والتقدير لجهود المخلصين من الشرطة والجيش  في تنفيذ الواجب والتفاني لخدمة البلاد وحماية المواطنين الابرياء من عبث الارهابيين والتكفيريين وازلام النظام السابق.

ويمكن وضع آلية في المكافأة الفورية للحاجز الامني الذي يلقي القبض على الارهابيين ولكن بدون فساد اداري من  قبل الجهات العليا ومشاركتهم في استلابها من هذه القوات .

 

التقيد بالتعليمات الانضباطية الصارمة

  لابد أن تكون الجدية والصرامة في تنفيذ التعليمات الداخلية والامنية لضمان استمرار  الحملة بقوة وأندفاع وبدون تراخي او تكاسل طالما ان الحملة مستمرة وبدون سقف زمني . وهنا لابد من تهيئة قوات أخرى تحل محل القوات الحالية التي تنفذ الحملة الواسعة من أجل ضمان ديمومتها ونجاحها وحصاد نتائجها.

 

الدعوة الى مشاركة المواطن الفعالة

  دعوة العراقيين الى المساهمة في دعم القوات الامنية العراقية ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اضواء على الخطة الامنية - خطة فرض القانون في العراق

كتبها الاعلامي الصحفي ، في 10 شباط 2007 الساعة: 20:34 م

اضواء على الخطة الامنية - خطة فرض القانون في العراق

 

·        تعاون المواطنين مع القوات الحكومية احد شروط النجاح

·        مشكلة الهاتف 130 والخطة الامنية

·        العمل بالخطة الامنية في بقية المحافظات

·        واجب المجلس البلدي ومركز الشرطة لانجاح الخطة الامنية

·        الدعم والاسناد للاجهزة الامنية احد الضرورات لانجاح الخطة الامنية

·        مراقبة الاتصالات الهاتفية ضمان لنجاح الخطة الامنية

·        الدعم الاعلامي للقنوات الفضائية اساسي لنجاح الخطة الامنية

·        خطة بغداد الامنية - قناة بغداد الفضائية واذاعة دار السلام

·        نجاح الخطة الامنية مرتبط بفتح ملفات الفاسدين

·        الخطة الامنية الجديدة  - الوقفين السني والشيعي والكره المبطن

·        حفاظا على كرامة شهدائنا عند تفجيرهم

·        لجم المؤسسات المشبوهة ووقف اتصالاتها مع الامريكان ضمانة لنجاح الخطة الامنية

 

تعاون المواطنين مع القوات الحكومية احد شروط النجاح

ضرورة الاعلان عن خط هاتفي ساخن او بريد الكتروني او فاكس او حضور المواطن الى مكان معين للابلاغ عن الحوادث ومكان العصابات الاجرامية او مخابيئها ، على ان تخصص مكافأة مجزية حال القاء القبض على المشتبه بهم واثبات تورطهم بالاجرام.

 

مشكلة الهاتف 130 والخطة الامنية

نرى ضرورة حل مشكلة الهاتف 130 الذي لا يستجيب للمواطنيين واستغاثتهم اما بعدم الرد او اغلاق التلفون المتكرر او عدم الاهتمام بمعاناة المواطن الذي يستنجد بالعاملين على هذا الرقم ، ولذلك اسباب كثيرة منها:

ان القائمين بالعمل لا يتمتعون باصول اللياقة الاخلاقية

او انهم لا يهتمون لما يصيب المواطن من اذى

او انهم يتسترون على المجرمين فبعد اخذ المعلومات من المواطن يحذرون المجرمين

وللتخلص من هذا الاشكال ولغرض تفعيل العمل بهذا الرقم تعلن وزارة الداخلية رقما ثانيا معتمدا ايضا ، ولا علاقة بين الـ 130 وهذا الرقم الثاني ، وعلى المواطن ان يتصل بهما سوية لتاكيد الاخبارية ، على ان يزودا باشرطة تسجيل يصعب التلاعب بها ، ويتم فحصها من قبل جهة تفتيشية للتاكد من الاجراءات التي صاحبت الاخبارية .

وهنا احب ان اؤكد بان احد المواطنين قد علم بتخطيط جماعة جند السماء ولكنه احتار في ايصال الخبر الى الجهات الامنية الآمنة ولكن تم اعلام احد وكلاء السيد السيستاني بذلك .

على الحكومة ان تعالج هذا الموضوع اي عدم الثقة والجهة التي ينبغي لها ان تعلم بالامر ؟!!

 

العمل بالخطة الامنية في بقية المحافظات

على الحكومة دعوة بقية المحافظات المحيطة ببغداد للقيام باتخاذ الاجرات والتدابير اللازمة لتنفيذ الدعم الامني والاعلامي للخطة الامنية التي ستنفذ في بغداد ، وهذا يعني ان تسد منافذها الفرعية غير الضرورية ، وتراقب حدودها ، وتشدد اجراءات التفتيش على السيارات والمارة والاحياء السكنية ، كل ذلك للوقوف بوجه العصابات الاجرامية و لمنع هروبها من منطقة الى اخرى .

اذن الهدف من ذلك واضح وهو عدم انتشار الارهابيين والمجرمين الى بقية المناطق مما يؤدي الى خلق بؤر جديدة تعيث في الارض الفساد ولا تتمكن الحكومة من الوصول اليها لانها محمية من قبل الامريكان وقوات الاحتلال كما حصل في اليوسفية واللطيفية والغزالية وغيرها من البؤر التي ارادت لها القيادة الامريكية ان تتوسع.

 

واجب المجلس البلدي ومركز الشرطة لانجاح الخطة الامنية

 على محافظة بغداد والمجالس البلدية ان تتخذ الاجراءات الامنية المهمة وبالتعاون مع اجهزة وزارة الداخلية – اي - مراكز الشرطة في المناطق المختلفة في بغداد والمحافظات والقيام بوضع قاعدة معلومات وبيانات عن سكان المنطقة او المحلة او القضاء ولكل ساكن فيها

كما ويجب ان تحصل على كفالات شخصية ضامنة لكل فرد منحرف او مجرم او يشتبه في قيامه باعمال اجرامية وارهابية ضد المواطنيين العزل ، وهؤلاء معروفون من قبل ابناء المنطقة خصوصا واننا سمعنا بان عشائر زوبع تستغيث بالحكومة لتخليصها من الارهابيين والتكفيرين الوافديت الى هذه المناطق ،

متابعة مالكي البيوت السكنية ومؤجريها في مناطق بغداد المختلفة، من اين اقبل وعنوانه السابق وتاريخ سكناه في المنطقة ، ويتم ذلك بالتعاون مع مراكز الشرطة المختلفة واعتمادا على قاعدة البيانات الانفة الذكر،

تحديد البيوت التي هَُجر منها اهلها او هاجروا منها لسبب او لاخر وعليهم حمايتها من السراق والعابثين والمجرمين والوافدين من بقية المناطق  او المحافظات او من خارج العراق، وقد شاهدنا الضباع البشرية والسراق باحتلالهم للبيوت وسرقة الاثاث لا بل تعدوا اكثر من ذلك فعند مجيء صاحب الدار لرؤية بيته يقومون باطلاق النار عليه امام باب داره رحمه الله .

على الجهات المسؤولة وبالتعاون مع اهالي المنطقة والمجلس البلدي وعقارات الدولة والجهات ذات العلاقة ومراكز الشرطة ان تحدد البيوت الامنية التي استخدمها النظام السابق في تغطية اعماله الاجرامية والامنية، ووضع اليد عليها.

وكذلك تحديد المتجاوزين على اموال الدولة غير المنقولة وممتلكاتها وفضاءآتها ومن ثم تحذيرهم وتغريمهم بمبالغ مضاعفة .

 

الدعم والاسناد للاجهزة الامنية احد الضرورات لانجاح الخطة الامنية

 ويجب ان تؤكد الخطة الامنية على اهمية استمكان افراد الاجهزة الامنية في المناطق والشوارع والمحلات السكنية ، بعد ان يجهزوا بالمعدات اللوجستية الضرورية والمهمة ، في المناطق التي تمشط وتنظف من الارهاب .

ونؤكد هنا على ضرورة اسناد هذه القوات عند انتشارها داخل المحلات والازقة والشوارع وخصوصا في المناطق الساخنة وبالخصوص ليلا ، لان الارهابيين قد تعاهدوا على قتل هذه الاهداف لانها صفوية ومعتبرين اياها مليشيات قتل مدعومة حكوميا؟!!!

كما يجب ان يتم تزويد الثقات من هذه القوات باجهزة اتصال تمكنهم من متابعة وملاحقة اي طاريء او حدث يحصل من قبل الارهابيين والمجرمين، والاخبار الفوري عن اي اعتداء من قبلهم لجهات اخرى قريبة منهم ، لتسهيل ملاحقتهم ومتابعة طريق هروبهم والاخبار عن امكاناتهم واسلحتهم ، من شخص لاخر ومن منطقة لاخرى لكي يتم القاء القبض عليهم .

 

مراقبة الاتصالات الهاتفية ضمان لنجاح الخطة الامنية

نجد بان صداما لم يساهم في انشاء شبكات للاتصالات الهاتفية اللاسلكية،  لهدف معلوم، وهو حماية مؤسساته الامنية وافراد حزبه وعائلته من الذين يريدون اذيتهم.

بعد الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معا الى الامام - الخطة الامنية مالها وما عليها

كتبها الاعلامي الصحفي ، في 25 حزيران 2006 الساعة: 16:55 م

الخطة الامنية معا الى الامام

 

 على الحكومة العراقية ان تتمسك بهذه الخطة الامنية مع تغيير مسارها العسكري وحسب الظروف الموضوعية ، عبر الاستفادة من الاخطاء التي ولدتها الايام الماضية التي مرت من عمر هذه الخطة ، التي تعد فتية وفي بداية طريقها، وان يزيدوا كثافة الحصانة والحرص ، وان يبدؤا بالعمل الجاد في مداهمة الاوكار الارهابية ، التي لو حصلت بشكل مدروس فانها سوف تفضي بنتائج كبيرة ترمي بفائدتها على هذه الخطة, ومن ناحية اخرى فانها سوف تعزز الثقة بنفوس المواطنين مما سيعطهم انطباعا جيدا بقوة وفاعلية هذه الخطة.

 

نأمل أن تتواصل حملة (معا الى الأمام) الأمنية دون هوادة وأن لاتتوقف ألا بعد تحقيق أهدافها بأستتباب الأمن في بغداد ومايحيط بها وأن تضمن الإجهاز على المجرمين القتلة وأستئصالهم، على أن يتزامن ذلك مع تصعيد الجهد الخدمي في مختلف المجالات لأشعار المواطن ان الحكومة جادة في توفير مايمكن توفيره له بعد طول معاناة وصبر.

 

كما يأمل المواطنون أيضا بأن تمتد يد الدولة الامنية الى المحافظات الأخرى التي يحلم الأرهابيون والصداميون بزعزعة أمنها وقتل أهلها الآمنين للتعويض عن هزيمتهم المحتومة في نهاية المطاف.

 

لقد لوحظ بان الخطة قد آتت اكلها سريعا وتزامنت مع  مقتل الزرقاوي وهذا فأل خير وادت الى فقدان صواب الارهابيين فكثرت اعمالهم الارهابية التي اتسمت  بالجبن والخسة  واحصائية عن العمليات الامنية والمداهمات وغيرها  قبل وبعد تنفيذ الخطة تدلل على نجاحها ولكن يجب الاخذ بنظر الاعتبار ماتناقلته وسائل الاعلام وانتقاداتها حول الخطة وسنعرضها بالتفصيل في الملحق المرفق طيا .

ومع ذلك يجب ان تؤخذ الاقتراحات الآتية بنظر الاعتبار نظرا لطول الخطة ولاسقف زمني لها وضرورة التحرك الاعلامي الواسع لتغطية الجهود القيمة التي ترافق الخطة الامنية ونشاطاتها مع التاكيد على دور المواطن في توفير المعلومات الامنية.

علما بان خطباء الجمعة قد انتقدوا تنفيذ الخطة الامنية في المدن والمواقع التي تسيطر عليها قوات وزارة الدفاع  وكشفوا عن خطة للاستيلاء على بغداد وبالاخص الكرخ لاعلان امارة اسلامية تمتد الى ابي غريب واليوسفية والرمادي والتاجي والطارمية وسبع البور … الخ

 

‏25‏/06‏/2006

 

معا الى الامام

الخطة الامنية

ما لها وما عليها 

قراءة في وسائل الاعلام والمواقع الاليكترونية

قبل واثناء وبعد

الخطة الامنية

 

اعلن الاربعاء المصادف 14 – 6 – 2006 عن البدء في تطبيق وتنفيذ خطة بغداد الامنية في المحافظة واطلق عليها اسم  "معا الى الامام" حيث اشترك فيها من  40 الى 75 الف جندي وشرطي عراقي بالاضافة الى العناصر الامنية بدعم واسناد من قبل القوات متعددة الجنسيات, وانتشروا في  شوارع العاصمة بغداد حيث وضعت الحواجز ونقاط التفتيش.

وتعتبر العاصمة بغداد في الفترة الماضية والحالية  من المناطق الساخنة وغير المستقرة امنيا وخصوصا في احياء المنصور والاعظمية والدورة والغزالية والعامرية والصليخ والسيدية , ومن المفروض ان تشمل الخطة المداهمات لضواحي بغداد كاليوسفية واللطيفية والمحمودية بالاضافة الى ابي غريب والتاجي في حال نجاحها وقد شملت بعض المحافظات الاخرى بتطبيق خطط امنية مماثلة في البصرة والموصل مثلا.

 

واكد السيد رئيس الوزراء بان هذه الخطة :

خطة امنية  " لا تستهدف منطقة دون اخرى ولكنها سوف تتصدى للذين يتخذون من هذه المناطق بؤرا للارهاب والوقوف بوجه الجرائم التي تلحق الاذى بالنساء والاطفال من قبل الارهابيين "

بالاضافة الى  انها :

خطة انسانية " لانها ستعمل على اعادة الذين هجروا ليعودوا للعيش في بيوتهم , واحلال الامن والسلام في المناطق المختلفة من العراق ".

من مظاهر الخطة الامنية

 وتهدف الخطة الى احلال الامن والسلام في بغداد والوقوف بوجه الارهاب والارهابيين في البلاد, من اجل ان تستقر الاوضاع ويأمن الناس في بيوتهم ويتم ذلك من خلال:

·       تحقيق الانتشار الواسع للقوات في العاصمة

·       وتمشيط المناطق الساخنة في بغداد وضواحيها

·  والقيام بعمليات تعرضية في المناطق المحيطة بمدينة بغداد للقضاء المسلحين والارهابيين في اوكارهم هناك.

·  عزل اطراف بغداد واحاطتها من كل جانب وخاصة الحدود الخارجية للمناطق الساخنة بهدف مطاردة الارهابيين والقاء القبض على المطلوبين منهم  والحيلولة دون دخولهم الى بغداد

·  استهداف  الملاذات الامنة وحواضن الارهاب من جهات متعددة، ومحاصرة الارهابيين اينما اتجهوا حيث تتم مطاردتهم من قبل رجال الحرس الوطني خارج المدن ورجال الشرطة داخل التجمعات السكانية.

وتحقق الخطة النتائج الآتية:

·       الحد من العمليات الارهابية واحلال الامن والسلام في بغداد واعادة المهجرين الى بيوتهم

·       نزع السلاح من الجميع وابقائه بيد القوات الامنية فقط  لصنع دولة قانون

·  تفعيل دمج المليشيات في قوات الجيش ومؤسسات الدولة الاخري من خلال مشاركة المليشيات في هذه العملية الأمنية.

·  إعادة تأهيل قوات الشرطة العراقية فالحكومة العراقية مهتمة جدا بتدريب القوات الأمنية والإسراع في تجهيزها لتتولى المسؤولية الأمنية تدريجيا في كافة مناطق العراق .

·       تنفيذ برنامج المصالحة الوطنية في ظل اجواء امنية مستقر

·       اعادة العوائل المهجرة الى مناطق سكناهم الاصلية

ومن مظاهرها التي لمسها المواطن :

·       تأمين مداخل ومخارج المدينة وشوارعها

·       وضع الحواجز ونقاط التفتيش

·       منع حمل السلاح من قبل المدنيين  في الشوارع الا للمجازين بحمله.

·  رفع عدد ساعات حظر التجوال حيث يبدأ الحظر عند الساعة الثامنة والنصف  بالتوقيت المحلي ولغاية الساعة السادسة صباحا من اليوم التالي

·  ومنع حركة السيارات أربع ساعات يوم الجمعة ببغداد اعتبارا من الساعة الحادية عشر ولغاية الساعة الثالثة.

·       استخدام اسلحة وحاملات جنود مدرعة ودبابات في الحملة 

مراحل تنفيذ الخطة

·       فعلى المدى القريب تنفذ خطط لمواجهة وكسر شوكة الارهابيين حتي لا تستفحل

·       وعلى المدى البعيد ايجاد خطط وتنفيذها لفرض الامن في البلد خلال السنوات القادمة.

الخطة في يومها الاول

وكان مجمل الدوريات في اليوم الاول من تنفيذ الخطة هو ( 169 ) دورية.

وعدد نقاط التفتيش لقطعات الجيش ( 160 ) نقطة تفتيش

وعدد الكمائن لقطعاتنا ( 2 ) كمين. 

السقف الزمني للخطة

ولم تحدد غرفة العمليات الفترة الزمنية لانتهاء الخطة الامنية فلا سقف زمني لها فهي  مستمرة حتي استتباب الامن في مدينة بغداد والعراق وسيتوقف نجاحها على ما تحققه من أمن للبلاد

فقد اكد السيد رئيس الوزراء الثلاثاء 13  ان خطة أمن بغداد ستكون طويلة وطلب من العراقيين الصبر عليها , معلنا ان الخطة ستكون بداية لخطط أمنية أخرى ستطبق في أرجاء العراق.

الاشراف على الخطة والجهات الداعمة

اكد المالكي بان الخطة التي تنفذ في مدينة بغداد هي باشراف السيد رئيس الوزراء وبمشاركة وزارة الدفاع والداخلية والقوات المتعددة الجنسيات

وان وزيري الدفاع والداخلية سيعملا على معالجة بعض الامور الفنية واللوجستية في تطبيق الخطة الامنية

وأشاد المالكي  بدور هيئة رئاسة الجمهورية في دعم الخطة الامنية ايجابيا لانجاحها لبسط الامن والاستقرار في بغداد .

كاشفا عن دور جهاز المخابرات والامن العراقي بالتعاون مع القوات العسكرية لانجاح تنفيذ الخطة خاصة بعد ان كان لهذه الاجهزة الدور الاكبر في القضاء على الزرقاوي وبالتعاون مع المواطنين .

نصائح الى العاملين في تنفيذ الخطة

وطالب المالكي القوات العراقية العاملة في الخطة الامنية الى التحلي بالصبر والتعاون لانجاح الخطة من خلال احترام حقوق الانسان وعدم الاعتداء على الابرياء والدقة في التطبيق وعدم حدوث تجاوزات اخلاقية وامنية.

 

 نتيجة نجاح الخطة

·       ستنتهي الخطة بتسليم أمن بغداد للشرطة العراقية من قبل قوات متعددة الجنسيات.

·  وستؤدي الى تحقيق تخفيض نسبي  لعدد القوات الامريكية، التي اعيد تعزيزها في الفترة الأخيرة بقوات منقولة من خارج العراق (الكويت)،

·       وتعول الحكومة العراقية على مدى نجاح الخطة الأمنية لكي تستطيع تطويرها الى مدن عراقية أخرى

 

الدعوة الى الدعم السياسي والاجتماعي

ودعا رئيس الوزراء نوري المالكي في مؤتمر صحافي عقده يوم الثلاثاء 13 كافة القوى والاحزاب والحركات السياسية لتحديد موقفها وتحمل مسؤوليتها في دعم الخطة الامنية لانها تعمل على دعم استقرار العراق مؤكدا على اهمية دور هذه القوى لما تملكه من وسائل وقدرة توجيهية لفئآت الشعب حيث قال "اتوجه الى كافة الحركات السياسية من احزاب وحركات وقوائم تشترك في العملية السياسية الى دعم الخطة لان دورهم سيكون اساسيا".

كما دعا ائمة الجوامع والحسينيات الى ان يلعبوا دورا في دعم الخطة الامنية " لما لهم من دور ايجابي في تعبئة الجمهور واسناد الحكومة".

 

 

 

 السيناريو المعلن للخطة الامنية

كشف اللواء الركن عبد العزيز محمد قائد العمليات العسكرية في وزارة الدفاع الثلاثاء 13 ان الخطة الامنية :

·       تخضع لمعلومات استخبارتية دقيقة

·       ستكون الاولوية في تنفيذ الخطة داخل المناطق الساخنة والتي تشهد اعمال  عنف مستمرة ,

·       يكون فيها الطابع الهجومي هي السمة الرئيسية فيها

·  تدار من قبل غرفة عمليات مشتركة برئاسة القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء نوري المالكي , فضلا عن وزيري الداخلية والدفاع و القادة الامنيين في كلتا الوزارتين .

·  خلال تنفيذ الخطة ستشهد المناطق الساخنة حظرا للتجوال النهاري ابتداء من الساعة الثانية عشر ظهرا وحتى الساعة 3 عصرا على ان يستأنف حظر التجوال المسائي عند الساعة التاسعة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا .

·  ان الخطة الامنية سوف تشمل عموم المحافظات وستكون الخطط تتناسب مع الوضع الامني لكل واحده منها .

·       خلال تنفيذ الخطة يتم وضع نقاط للتفتيش

·       سيكون هناك انتشار امني واضح للقوات الامنية

·       حظر حمل السلاح باستثناء المخولين بحمل السلاح وضمن الضوابط المحددة من قبل وزارة الداخلية .

·  دعوة المواطنين الى مساعدة قوى الامن في تنفيذ الخطة ومحاربة الاشاعات الكاذبة التي يحاول المخربين بثها بين المواطنين خلال تطبيق الخطة الامنية .

 

وهذه الخطة صادقت عليها اللجنة الوزارية وغرفة العمليات، والتي وصفها نوري المالكي بأنها «ربما تكون الخطة الأولى في تاريخ الخطط العسكرية الموضوعة في مكافحة الارهاب»

 تأييد الخطة والدعم السياسي لها

أعلن رئيس الجمهورية جلال طالباني عن تأييده الكامل لخطة أمن بغداد وأعرب عن اعتقاده بأن الخطة الأمنية تسير بنجاح، داعيا جميع القوى السياسية و الدينية، و خطباء المساجد و الحسينيات إلى المساهمة في دعمها

في المقابل دعا النائب الكردي فؤاد معصوم العراقيين إلى "التعاون مع قوات الامن لاحباط اي عمل ارهابي".

وصرح نائب البرلمان مثال الالوسي السبت 16 بأن الخطة الامنية "تعتبر خطة وليدة وتؤكد عزم الحكومة على محاربة الارهاب" , موضحا أن "هذه الخطة فيها من الحكمة أن الحكومة لم تضع لها تاريخآ محددآ مما يدل على أن نهايتها تكون عند أنتهاء الارهاب في العراق" , داعيآ الحكومة ومجلس النواب الى أيجاد وأتخاذ آليات جديدة لتطبيقها.  

اعتراضات السياسيين في العملية السياسية

شدد رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور محمود المشهداني على وجوب عدم تكرار الاخطاء الكبيرة التي رافقت عملية الفلوجة " معتبرا استخدام الخيار العسكري"  ليس بالضرورة الحل الامثل لتجاوز الازمات الامنية التي تشهدها البلاد وان العراقيين بامس الحاجة الى حلول عراقية تنسجم وشعار المصالحة الوطنية الذي يرفعه البرلمان والحكومة على حد سواء"

انتقد السيد رئيس الجمهورية تلك الخطة لعدم شمولها كل مناطق بغداد في اجتماع جمعه مع السيد نائب رئيس الجمهورية الاستاذ طارق الهاشمي لدراسة الخطة الأمنية

واعتبر نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي"الحل السياسي قبل الحل العسكري , فنحن نرى بان حل الازمة الامنية في العراق هو حل سياسي بالدرجة الاولى قبل ان يكون حسما عسكريا ".

نائب رئيس الجمهورية : الخطة تنتهك الحرمات

ابدى نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي اليوم الإثنين 19 تحفظاته على خطة أمن بغداد، وطالب بأن" لا تُتخذ خطة بغداد مسوغاً لإنتهاك حرمات البيوت والعوائل، وأن يكون دور أجهزة الأمن العراقية في المحافظة على لحمة نسيج المجتمع العراقي وصون كرامة المواطن." على حد تعبير الهاشمي.

علما بانه اشاد بطريقة الزرقاوي في الجهاد داخل العراق في لقاءه التلفزيوني على قناة ال أي ان بي

وزير الخارجية العراقى هوشيار زيباري: اثبات الجدارة

صرح الإثنين 19  بأن الأشهر الستة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لحكومة رئيس الوزراء نورى المالكى في اثبات جودة آداءها وكفاءتها لقيادة البلاد" .. وأضاف أن "أمام وزيري الداخلية والدفاع تحديات كبيرة تتمثل فى قيادة الملف الأمنى، فعليهما أن يثبتا ميدانيا أنهما قادران على إعادة الإستقرار والأمن."

موقف هيئة علماء المسلمين : اجتياح محافظات العراق من قبل المليشيات

يوم 15 الخميس انتقدت هيئة علماء المسلمين الخطط الامنية مدعية بانها تهدف الى «اجتياح محافظات العراق» ومنها الخطة التي يجري تنفيذها في بغداد ومحيطها ورافضة خطة الحكومة بدمج الميليشيات ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb