الخطة الامنية معا الى الامام
على الحكومة العراقية ان تتمسك بهذه الخطة الامنية مع تغيير مسارها العسكري وحسب الظروف الموضوعية ، عبر الاستفادة من الاخطاء التي ولدتها الايام الماضية التي مرت من عمر هذه الخطة ، التي تعد فتية وفي بداية طريقها، وان يزيدوا كثافة الحصانة والحرص ، وان يبدؤا بالعمل الجاد في مداهمة الاوكار الارهابية ، التي لو حصلت بشكل مدروس فانها سوف تفضي بنتائج كبيرة ترمي بفائدتها على هذه الخطة, ومن ناحية اخرى فانها سوف تعزز الثقة بنفوس المواطنين مما سيعطهم انطباعا جيدا بقوة وفاعلية هذه الخطة.
نأمل أن تتواصل حملة (معا الى الأمام) الأمنية دون هوادة وأن لاتتوقف ألا بعد تحقيق أهدافها بأستتباب الأمن في بغداد ومايحيط بها وأن تضمن الإجهاز على المجرمين القتلة وأستئصالهم، على أن يتزامن ذلك مع تصعيد الجهد الخدمي في مختلف المجالات لأشعار المواطن ان الحكومة جادة في توفير مايمكن توفيره له بعد طول معاناة وصبر.
كما يأمل المواطنون أيضا بأن تمتد يد الدولة الامنية الى المحافظات الأخرى التي يحلم الأرهابيون والصداميون بزعزعة أمنها وقتل أهلها الآمنين للتعويض عن هزيمتهم المحتومة في نهاية المطاف.
لقد لوحظ بان الخطة قد آتت اكلها سريعا وتزامنت مع مقتل الزرقاوي وهذا فأل خير وادت الى فقدان صواب الارهابيين فكثرت اعمالهم الارهابية التي اتسمت بالجبن والخسة واحصائية عن العمليات الامنية والمداهمات وغيرها قبل وبعد تنفيذ الخطة تدلل على نجاحها ولكن يجب الاخذ بنظر الاعتبار ماتناقلته وسائل الاعلام وانتقاداتها حول الخطة وسنعرضها بالتفصيل في الملحق المرفق طيا .
ومع ذلك يجب ان تؤخذ الاقتراحات الآتية بنظر الاعتبار نظرا لطول الخطة ولاسقف زمني لها وضرورة التحرك الاعلامي الواسع لتغطية الجهود القيمة التي ترافق الخطة الامنية ونشاطاتها مع التاكيد على دور المواطن في توفير المعلومات الامنية.
علما بان خطباء الجمعة قد انتقدوا تنفيذ الخطة الامنية في المدن والمواقع التي تسيطر عليها قوات وزارة الدفاع وكشفوا عن خطة للاستيلاء على بغداد وبالاخص الكرخ لاعلان امارة اسلامية تمتد الى ابي غريب واليوسفية والرمادي والتاجي والطارمية وسبع البور … الخ
25/06/2006
معا الى الامام
الخطة الامنية
ما لها وما عليها
قراءة في وسائل الاعلام والمواقع الاليكترونية
قبل واثناء وبعد
الخطة الامنية
اعلن الاربعاء المصادف 14 – 6 – 2006 عن البدء في تطبيق وتنفيذ خطة بغداد الامنية في المحافظة واطلق عليها اسم "معا الى الامام" حيث اشترك فيها من 40 الى 75 الف جندي وشرطي عراقي بالاضافة الى العناصر الامنية بدعم واسناد من قبل القوات متعددة الجنسيات, وانتشروا في شوارع العاصمة بغداد حيث وضعت الحواجز ونقاط التفتيش.
وتعتبر العاصمة بغداد في الفترة الماضية والحالية من المناطق الساخنة وغير المستقرة امنيا وخصوصا في احياء المنصور والاعظمية والدورة والغزالية والعامرية والصليخ والسيدية , ومن المفروض ان تشمل الخطة المداهمات لضواحي بغداد كاليوسفية واللطيفية والمحمودية بالاضافة الى ابي غريب والتاجي في حال نجاحها وقد شملت بعض المحافظات الاخرى بتطبيق خطط امنية مماثلة في البصرة والموصل مثلا.
واكد السيد رئيس الوزراء بان هذه الخطة :
خطة امنية " لا تستهدف منطقة دون اخرى ولكنها سوف تتصدى للذين يتخذون من هذه المناطق بؤرا للارهاب والوقوف بوجه الجرائم التي تلحق الاذى بالنساء والاطفال من قبل الارهابيين "
بالاضافة الى انها :
خطة انسانية " لانها ستعمل على اعادة الذين هجروا ليعودوا للعيش في بيوتهم , واحلال الامن والسلام في المناطق المختلفة من العراق ".
من مظاهر الخطة الامنية
وتهدف الخطة الى احلال الامن والسلام في بغداد والوقوف بوجه الارهاب والارهابيين في البلاد, من اجل ان تستقر الاوضاع ويأمن الناس في بيوتهم ويتم ذلك من خلال:
· تحقيق الانتشار الواسع للقوات في العاصمة
· وتمشيط المناطق الساخنة في بغداد وضواحيها
· والقيام بعمليات تعرضية في المناطق المحيطة بمدينة بغداد للقضاء المسلحين والارهابيين في اوكارهم هناك.
· عزل اطراف بغداد واحاطتها من كل جانب وخاصة الحدود الخارجية للمناطق الساخنة بهدف مطاردة الارهابيين والقاء القبض على المطلوبين منهم والحيلولة دون دخولهم الى بغداد
· استهداف الملاذات الامنة وحواضن الارهاب من جهات متعددة، ومحاصرة الارهابيين اينما اتجهوا حيث تتم مطاردتهم من قبل رجال الحرس الوطني خارج المدن ورجال الشرطة داخل التجمعات السكانية.
وتحقق الخطة النتائج الآتية:
· الحد من العمليات الارهابية واحلال الامن والسلام في بغداد واعادة المهجرين الى بيوتهم
· نزع السلاح من الجميع وابقائه بيد القوات الامنية فقط لصنع دولة قانون
· تفعيل دمج المليشيات في قوات الجيش ومؤسسات الدولة الاخري من خلال مشاركة المليشيات في هذه العملية الأمنية.
· إعادة تأهيل قوات الشرطة العراقية فالحكومة العراقية مهتمة جدا بتدريب القوات الأمنية والإسراع في تجهيزها لتتولى المسؤولية الأمنية تدريجيا في كافة مناطق العراق .
· تنفيذ برنامج المصالحة الوطنية في ظل اجواء امنية مستقر
· اعادة العوائل المهجرة الى مناطق سكناهم الاصلية
ومن مظاهرها التي لمسها المواطن :
· تأمين مداخل ومخارج المدينة وشوارعها
· وضع الحواجز ونقاط التفتيش
· منع حمل السلاح من قبل المدنيين في الشوارع الا للمجازين بحمله.
· رفع عدد ساعات حظر التجوال حيث يبدأ الحظر عند الساعة الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي ولغاية الساعة السادسة صباحا من اليوم التالي
· ومنع حركة السيارات أربع ساعات يوم الجمعة ببغداد اعتبارا من الساعة الحادية عشر ولغاية الساعة الثالثة.
· استخدام اسلحة وحاملات جنود مدرعة ودبابات في الحملة
مراحل تنفيذ الخطة
· فعلى المدى القريب تنفذ خطط لمواجهة وكسر شوكة الارهابيين حتي لا تستفحل
· وعلى المدى البعيد ايجاد خطط وتنفيذها لفرض الامن في البلد خلال السنوات القادمة.
الخطة في يومها الاول
وكان مجمل الدوريات في اليوم الاول من تنفيذ الخطة هو ( 169 ) دورية.
وعدد نقاط التفتيش لقطعات الجيش ( 160 ) نقطة تفتيش
وعدد الكمائن لقطعاتنا ( 2 ) كمين.
السقف الزمني للخطة
ولم تحدد غرفة العمليات الفترة الزمنية لانتهاء الخطة الامنية فلا سقف زمني لها فهي مستمرة حتي استتباب الامن في مدينة بغداد والعراق وسيتوقف نجاحها على ما تحققه من أمن للبلاد
فقد اكد السيد رئيس الوزراء الثلاثاء 13 ان خطة أمن بغداد ستكون طويلة وطلب من العراقيين الصبر عليها , معلنا ان الخطة ستكون بداية لخطط أمنية أخرى ستطبق في أرجاء العراق.
الاشراف على الخطة والجهات الداعمة
اكد المالكي بان الخطة التي تنفذ في مدينة بغداد هي باشراف السيد رئيس الوزراء وبمشاركة وزارة الدفاع والداخلية والقوات المتعددة الجنسيات
وان وزيري الدفاع والداخلية سيعملا على معالجة بعض الامور الفنية واللوجستية في تطبيق الخطة الامنية
وأشاد المالكي بدور هيئة رئاسة الجمهورية في دعم الخطة الامنية ايجابيا لانجاحها لبسط الامن والاستقرار في بغداد .
كاشفا عن دور جهاز المخابرات والامن العراقي بالتعاون مع القوات العسكرية لانجاح تنفيذ الخطة خاصة بعد ان كان لهذه الاجهزة الدور الاكبر في القضاء على الزرقاوي وبالتعاون مع المواطنين .
نصائح الى العاملين في تنفيذ الخطة
وطالب المالكي القوات العراقية العاملة في الخطة الامنية الى التحلي بالصبر والتعاون لانجاح الخطة من خلال احترام حقوق الانسان وعدم الاعتداء على الابرياء والدقة في التطبيق وعدم حدوث تجاوزات اخلاقية وامنية.
نتيجة نجاح الخطة
· ستنتهي الخطة بتسليم أمن بغداد للشرطة العراقية من قبل قوات متعددة الجنسيات.
· وستؤدي الى تحقيق تخفيض نسبي لعدد القوات الامريكية، التي اعيد تعزيزها في الفترة الأخيرة بقوات منقولة من خارج العراق (الكويت)،
· وتعول الحكومة العراقية على مدى نجاح الخطة الأمنية لكي تستطيع تطويرها الى مدن عراقية أخرى
الدعوة الى الدعم السياسي والاجتماعي
ودعا رئيس الوزراء نوري المالكي في مؤتمر صحافي عقده يوم الثلاثاء 13 كافة القوى والاحزاب والحركات السياسية لتحديد موقفها وتحمل مسؤوليتها في دعم الخطة الامنية لانها تعمل على دعم استقرار العراق مؤكدا على اهمية دور هذه القوى لما تملكه من وسائل وقدرة توجيهية لفئآت الشعب حيث قال "اتوجه الى كافة الحركات السياسية من احزاب وحركات وقوائم تشترك في العملية السياسية الى دعم الخطة لان دورهم سيكون اساسيا".
كما دعا ائمة الجوامع والحسينيات الى ان يلعبوا دورا في دعم الخطة الامنية " لما لهم من دور ايجابي في تعبئة الجمهور واسناد الحكومة".
السيناريو المعلن للخطة الامنية
كشف اللواء الركن عبد العزيز محمد قائد العمليات العسكرية في وزارة الدفاع الثلاثاء 13 ان الخطة الامنية :
· تخضع لمعلومات استخبارتية دقيقة
· ستكون الاولوية في تنفيذ الخطة داخل المناطق الساخنة والتي تشهد اعمال عنف مستمرة ,
· يكون فيها الطابع الهجومي هي السمة الرئيسية فيها
· تدار من قبل غرفة عمليات مشتركة برئاسة القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء نوري المالكي , فضلا عن وزيري الداخلية والدفاع و القادة الامنيين في كلتا الوزارتين .
· خلال تنفيذ الخطة ستشهد المناطق الساخنة حظرا للتجوال النهاري ابتداء من الساعة الثانية عشر ظهرا وحتى الساعة 3 عصرا على ان يستأنف حظر التجوال المسائي عند الساعة التاسعة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا .
· ان الخطة الامنية سوف تشمل عموم المحافظات وستكون الخطط تتناسب مع الوضع الامني لكل واحده منها .
· خلال تنفيذ الخطة يتم وضع نقاط للتفتيش
· سيكون هناك انتشار امني واضح للقوات الامنية
· حظر حمل السلاح باستثناء المخولين بحمل السلاح وضمن الضوابط المحددة من قبل وزارة الداخلية .
· دعوة المواطنين الى مساعدة قوى الامن في تنفيذ الخطة ومحاربة الاشاعات الكاذبة التي يحاول المخربين بثها بين المواطنين خلال تطبيق الخطة الامنية .
وهذه الخطة صادقت عليها اللجنة الوزارية وغرفة العمليات، والتي وصفها نوري المالكي بأنها «ربما تكون الخطة الأولى في تاريخ الخطط العسكرية الموضوعة في مكافحة الارهاب»
تأييد الخطة والدعم السياسي لها
أعلن رئيس الجمهورية جلال طالباني عن تأييده الكامل لخطة أمن بغداد وأعرب عن اعتقاده بأن الخطة الأمنية تسير بنجاح، داعيا جميع القوى السياسية و الدينية، و خطباء المساجد و الحسينيات إلى المساهمة في دعمها
في المقابل دعا النائب الكردي فؤاد معصوم العراقيين إلى "التعاون مع قوات الامن لاحباط اي عمل ارهابي".
وصرح نائب البرلمان مثال الالوسي السبت 16 بأن الخطة الامنية "تعتبر خطة وليدة وتؤكد عزم الحكومة على محاربة الارهاب" , موضحا أن "هذه الخطة فيها من الحكمة أن الحكومة لم تضع لها تاريخآ محددآ مما يدل على أن نهايتها تكون عند أنتهاء الارهاب في العراق" , داعيآ الحكومة ومجلس النواب الى أيجاد وأتخاذ آليات جديدة لتطبيقها.
اعتراضات السياسيين في العملية السياسية
شدد رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور محمود المشهداني على وجوب عدم تكرار الاخطاء الكبيرة التي رافقت عملية الفلوجة " معتبرا استخدام الخيار العسكري" ليس بالضرورة الحل الامثل لتجاوز الازمات الامنية التي تشهدها البلاد وان العراقيين بامس الحاجة الى حلول عراقية تنسجم وشعار المصالحة الوطنية الذي يرفعه البرلمان والحكومة على حد سواء"
انتقد السيد رئيس الجمهورية تلك الخطة لعدم شمولها كل مناطق بغداد في اجتماع جمعه مع السيد نائب رئيس الجمهورية الاستاذ طارق الهاشمي لدراسة الخطة الأمنية
واعتبر نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي"الحل السياسي قبل الحل العسكري , فنحن نرى بان حل الازمة الامنية في العراق هو حل سياسي بالدرجة الاولى قبل ان يكون حسما عسكريا ".
نائب رئيس الجمهورية : الخطة تنتهك الحرمات
ابدى نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي اليوم الإثنين 19 تحفظاته على خطة أمن بغداد، وطالب بأن" لا تُتخذ خطة بغداد مسوغاً لإنتهاك حرمات البيوت والعوائل، وأن يكون دور أجهزة الأمن العراقية في المحافظة على لحمة نسيج المجتمع العراقي وصون كرامة المواطن." على حد تعبير الهاشمي.
علما بانه اشاد بطريقة الزرقاوي في الجهاد داخل العراق في لقاءه التلفزيوني على قناة ال أي ان بي
وزير الخارجية العراقى هوشيار زيباري: اثبات الجدارة
صرح الإثنين 19 بأن الأشهر الستة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لحكومة رئيس الوزراء نورى المالكى في اثبات جودة آداءها وكفاءتها لقيادة البلاد" .. وأضاف أن "أمام وزيري الداخلية والدفاع تحديات كبيرة تتمثل فى قيادة الملف الأمنى، فعليهما أن يثبتا ميدانيا أنهما قادران على إعادة الإستقرار والأمن."
موقف هيئة علماء المسلمين : اجتياح محافظات العراق من قبل المليشيات
يوم 15 الخميس انتقدت هيئة علماء المسلمين الخطط الامنية مدعية بانها تهدف الى «اجتياح محافظات العراق» ومنها الخطة التي يجري تنفيذها في بغداد ومحيطها ورافضة خطة الحكومة بدمج الميليشيات ف
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ